وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال في بيان اليوم، إن "فرنسا تلقت بحزن وقلق نبأ اختطاف الصحفية العراقية، وتعرب عن أملها في أن يتم الإفراج عنها في أقرب وقت".
وأكد نادال دعم باريس للتحقيق الذى أمر بفتحه رئيس الوزراء حيدر العبادي، مشيدا من ناحية أخرى بالشجاعة التي تتحلى بها أفراح شوقي في الدفاع عن حقوق المرأة و الكشف عن العنف الذي تمارسه الجماعات المسلحة فضلا عن كونها شخصية تحظى بتقدير داخل و خارج العراق".
وشدد المتحدث الفرنسي على تمسك بلاده بحرية الصحافة والتعبير في كل أنحاء العالم، وعلى الضريبة الثقيلة التي يدفعها الصحفيون العراقيون للدفاع عن هذه الحرية.
وأشار إلى تقرير نقابة الصحفيين العراقيين الذي أفاد بمقتل 455 صحفيا منذ 2003 من بينهم 20 خلال 2016.
وكان مسلحون مجهولون أقتحموا مساء الأثنين الماضي منزل الصحفية [أفراح شوقي] في منطقة السيدية جنوبي العاصمة بغداد واختطفوها الى جهة مجهولة، مع سرقة مبالغ مالية وحلي ذهبية من منزلها.
ووجه رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاجهزة الامنية للكشف الفوري عن ملابسات الاختطاف وبذل أقصى الجهود من اجل انقاذ حياة [شوقي] والحفاظ على سلامتها، وملاحقة أية جهة يثبت تورطها بارتكاب هذه الجريمة واستهداف أمن المواطنين وترهيب الصحفيين".
وشكلت قيادة عمليات بغداد فريق عمل للتحقيق في حادثة أختطاف الصحفية، وكشفت عن توصلها الى خيوط عن هوية الخاطفين.