وانتهت المباراة بتتويج المنتخب البرتغالي باللقب للمرة الأولى في تاريخه بالفوز على المنتخب الفرنسي صاحب الأرض بهدف دون رد في الوقت الإضافي عن طريق اللاعب ايدر لوبيز في الدقيقة 108 من زمن الشوط الاضافي الثاني من تسديدة من خارج منطقة الجزاء .
وكان بيبي سدًا منيعًا أمام هجمات المنتخب الفرنسي، خاصة في الكرات العرضية، وكان أحد الركائز الأساسية التي ساهمت في نجاح خطة المدرب الفني للمنتخب فرناندو سانتوس.
وقدّم مدافع ريال مدريد مباراة قوية للغاية، وظهر عليه التعب الشديد أثناء الاحتفال باللقب، ولم يتأثر بغيابه عن مباراة الدور قبل النهائي أمام ويلز.