انظار العالم تتجه اليوم نحو افتتاح اولمبياد ريو

تأریخ التحریر: : 2016/8/5 11:50 • 143 مرة مقروئة
[أين- متابعة]
تتوجه أنظار العالم الجمعة إلى مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، حيث يشهد ملعب ماراكانا التاريخي حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في نسختها الحادية والثلاثين، والأولى في أميركا الجنوبية.
وسيتوجه إلى المنافسة أكثر من 12.5 ألف لاعب ولاعبة يمثلون أكثر من مئتي دولة.
وكانت الشعلة الأولمبية وصلت إلى ريو دي جانيرو الخميس بعد جولة استمرت ثلاثة أشهر بين أرجاء البرازيل، جابت خلالها 324 مدينة بدأت من العاصمة برازيليا التي وصلتها قادمة من أولمبيا اليونانية.
وحمل الشعلةَ الأولمبيةَ نحو 600 شخص في الشوارع المختلفة لريو حتى وصولها مساء الجمعة إلى ملعب ماراكانا.
من جهة أخرى، اختارت اللجنة المنظمة للأولمبياد ديفد فييرا -أحد أشهر سكان أحياء الفافيلا في ريو- لحمل شعلة الأولمبياد عندما تمر بشاطئ كوبا كابانا الشهير.
ويواصل اللاعبون استعداداتهم في القرية الأولمبية بانتظار حصد الذهب في ملاعب التدريب والقاعات الرياضية وأحواض السباحة.
ويتوقع قدوم نحو نصف مليون شخص لمشاهدة هذه التظاهرة الرياضية، وذلك رغم المخاوف الكبيرة التي شابتها هذه الدورة وعلى رأسها عدوى فيروس زيكا الذي شكل هاجسا للكثيرين، مما أدى إلى اعتذار عدد من الرياضين عن المشاركة مخافة الإصابة.
ويضاف إلى هذا أزمة سياسية خطيرة تواجه البلاد، وتنتظر فيها الرئيسة الموقوفة ديلما روسيف المثول أمام القضاء للفصل في مواصلتها الحكم، وذلك بعدما أوقفها مجلس الشيوخ مؤقتا في ايار الماضي بداعي تلاعب مالي بقصد إخفاء الموقف المالي الحقيقي لبلادها.
وقال المنتج المنفذ ماركو باليتش، إن حفل افتتاح أولمبياد ريو دي جانيرو، اليوم الجمعة، سيكسر تقاليد العروض الضخمة والمكلفة.
وأضاف باليتش، ان حفل الافتتاح في استاد ماراكانا تم تصميمه ليتماشى مع الظروف الاقتصادية الحالية في البرازيل.
وتابع باليتش، الذي شارك في تجهيز مراسم افتتاح ألعاب سابقة ومنها أولمبياد سوتشي الشتوي 2014: "هذا الحدث لن يكون فخمًا بالنظر للموقف في البرازيل".
وتعاني البرازيل من أكبر أزمة ركود منذ ثلاثينات القرن الماضي ويواجه المنظمون صعوبات في توفير الموارد المالية والانتهاء من الملاعب ومشروعات البنية التحتية قبل أيام من انطلاق الأولمبياد.
طبع الصفحة PDF  إرسال إلی الأصدقاء