المباراة التي استضافها ملعب مدينة صيدا اللبنانية كانت مثيرة للغاية وشهدت فرص بالجملة مع أفضلية للفريق العراقي، وأهدر محمد حمدكو لاعب الجيش فرصة كبيرة في الدقيقة الأولى بعد أن انفرد بالحارس العراقي، ليبدأ نفط الوسط بتكثيف هجماته وليهدر مهاجموه عدة فرص كان أبرزها تصدي أحمد مدنية حارس الجيش لركلة جزاء في الدقيقة 40.
وبدأ الجيش السوري الشوط الثاني مهاجماً على أمل خطف هدفًا مباغتًا، ومع دخول بهاء الأسدي خلفاً لبهاء قارووط وسليم سبقجي بديلاً لعبد الملك عنيزان تحسن أداء الجيش، ولكن بدون فاعلية ليفاجئ صالح سدير لاعب نفط الوسط الجميع بتسجيله هدف في الدقيقة 72.
وكثف الفريق السوري من هجماته بهدف التعديل ولكنه واجه خط دفاع متماسك، حيث لعب الفريق العراقي بتكتيك دفاعي وتنظيم مثالي في وسط الملعب، حتى صافرة النهاية السعيدة للفريق العراقي الذي حجز مقعده في النهائيات العربية في نسختها الجديدة.
يذكر بأن مباراة الذهاب بين الفريقين انتهت بالتعادل السلبي ليودع فريق الجيش البطولة مبكراً.