ماذا يعني إدراج الأهوار والمناطق الأثرية في العراق للائحة التراث العالمي؟

تأریخ التحریر: : 2016/7/17 22:23 • 1471 مرة مقروئة
[أين- بغداد]
صادقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة [اليونسكو]، مساء اليوم الأحد، في اجتماعها بمدينة أسطنبول بتركيا على ضم الاهوار والمناطق الاثرية في العراق على لائحة التراث العالمي.
وأدرجت المنظمة بعد مفاوضات مارثاونية للوفد العراقي مع الجانب التركي الذي كان معترضا بشدة لكنها تكللت مؤخراً وصوت لصالح القرار.
ووفق القرار فقد ضم ثلاث مدن قديمة وأربعة من الأهوار العراقية للائحة التراث العالمي، وبذلك سيكون للعراق ثمانِ مواقع على لائحة التراث العالمي، حيث ادرج العراق على مدى تاريخه اربعة مواقع فقط وهي اشور وسامراء والحضر وقلعة اربيل، بالاضافة الى الجديدة وهي اور واريدو والوركاء، فيما يعد الرابع طبيعي وهي الاهوار.
وسيضمن العراق بذلك محمية طبيعية للمواقع العراقية، ويوفر إمكان وضعها تحت وصاية وحماية اليونسكو التابعة للأمم المتحدة وتعريفها دولياً، وسيساعد على الاستقرار الاجتماعي ورفع المستوى الاقتصادي للسكان.
وأصبحت من الآن الاهوار والمناطق الاثرية في العراق التي ضمت للاثار العالمية بعدم السماح لأية دولة منبع للمياه بقطع او تقليل الحصص المائية بما يؤثر على الاهوار، وعدم السماح لأية حكومة عراقية بتجفيف الاهوار تحت اي عذر.
كما لن يسمح [دوليا] بأية نزاعات عسكرية كالحروب في الاهوار، ولن يسمح بأي صيد جائر للكائنات الحية هناك، وحماية الطيور المهددة بالانقراض واعادة تكاثرها عن طريق توفير بيئة مائية مستقرة.
كما سيضمن إزدياد التنوع الاحيائي حيث توجد انواع من الطيور و الاسماك فيها لا وجود لمثيلها في العالم، وخلق فرص عمل للسكان المحليين عند تطوير المنطقة، وإيصال خدمات التعليم و الطاقة للمنطقة.
كما ستعود بالفائدة الاقتصادية من عملية الاستثمار في الأهوار والمناطق الاثرية في العراق، وازدياد اعداد السياح الاجانب اليها.

طبع الصفحة PDF  إرسال إلی الأصدقاء