وبعد أن نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية شريط فيديو، أكدت فيه أن الجيش السوري تمكن من أسر بلدوزر داعش، تبين لاحقا أن عملية الاعتقال جرت في ليبيا وليست بسوريا.
وأكد نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي، أن الارهابي المسؤول عن نحر الرهائن والأسرى، أحد عناصر داعش بليبيا.