وذكرت مصادر في الرئاسة بحسب وكالة الاناضول التركية للانباء، أن "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء حيدر العبادي، لفتا في اتصال هاتفي جرى بينهما، مساء اليوم الجمعة إلى أن الزيارة التي يخطط رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إجراؤها إلى العاصمة العراقية بغداد، خلال كانون الثاني المقبل، تعد فرصة مهمة لتبادل وجهات النظر، وتعزيز العلاقات الثنائية".
وأضافت كما بحث الرئيسان "العلاقات الثنائية بين البلدين، والجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب".
وأعرب أردوغان والعبادي عن أملهما في أن يكون 2017، وسيلة لجلب السلام والاستقرار إلى دول المنطقة، وفي مقدمتهما تركيا والعراق".
وكان مكتب العبادي أعلن اليوم عن تلقي رئيس الوزراء مكالمة هاتفية من أردوغان الذي أكد فيها على "دعم تركيا للعراق وتأكيده على سيادته ووحدة أراضيه وان تركيا تضع كل امكانياتها مع العراق في حربه ضد هذه الفئة التي تسيئ للإسلام الحنيف".
وأضاف البيان ان "أردوغان ذكر ان تركيا تتطلع الى نصر عراقي قريب جدا في الموصل وستكون رسالة لمن يريد استهداف العلاقات الأخوية بين البلدين".
وتشهد العلاقات العراقية التركية توتراً منذ أشهر وتبادلاً للاتهامات بين مسؤولي البلدين على خلفية تواجد قوات تركية بمعسكر بعشيقة شمال مدينة الموصل رغم اعلان بغداد برفض تواجدها ودعوة انقرة مراراً الى سحبها.
وأستدعت وزارة الخارجية العراقية في 13 تشرين الأول الماضي السفير التركي لدى العراق فاروق قايمقجي وسلمته مذكرة احتجاج "شديدة اللهجة" على خلفية التصريحات التركية "المسيئة" على أثر تواجد هذه القوات وتدخل بلاده في الشؤون الداخلية العراقية.
وساد "الهدوء" مؤخراً نوعاً في الأسابيع القليلة الماضية في العلاقة بين البلدين، في ما كشف رئيس الوزراء حيدر العبادي مؤخراً عن "وجود بوادر من تركيا لفتح صفحة جديدة من التعاون مع العراق مع وعدها بسحب قواتها من بعشيقة".
وقال العبادي: هناك تصحيح واستعداد من الجارة تركيا للتعاون مع العراق وعلى أسس جديدة وفتح صفحة جديدة وضمن الوعد التركي بانسحاب قواتها من معسكر بعشيقة وأرحب بهذا التحسن في هذا المجال".
وأعلن السفير التركي لدى العراق فاروق قايماقجي، - المنتهية مهامه- في 22 من الشهر الجاري قرب سحب قوات بلاده المتواجدة في معسكر بعشيقة.