وذكر بيان لمكتبه الاعلامي تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه ان "حمودي استقبل في مكتبه ببغداد السفير الجزائري عبد القادر بن شاعة واتفقا على اهمية تنسيق الجهود الأمنية بين مختلف الدول العربية والمنطقة وتشديد المنافذ الحدودية لمنع تسلل الارهابيين لدولهم ومراقبة المناهج الدراسية والبرامج المتطرفة والخطب التي تدعو لتكفير الآخر واعتماد مناهج تربوية عقلانية تعتمد التسامح والحوار والتعايش السلمي، إضافة لتوجيه وسائل الإعلام نحو كشف زيف الفكر الضال لداعش امام المجتمع الدولي"، لافتا انه "اذا لم تكن هناك جدية بذلك فسيأتينا الإرهاب تحت مسميات مختلفة تباعاً".
ووجه حمودي دعوة الى لجان العلاقات الخارجية والصداقة الجزائرية لزيارة العراق لتعزيز العلاقات الثنائية، فضلاً لإهمية تفعيل تبادل البعثات الدراسية وبرامج تطوير اساتذة الجامعات بين البلدين، مؤكدآ ان "شعب الجزائر عريق وقريب للعراق وتربطنا معه الكثير من المشتركات ونلتقي بالتضحية في مقارعة الإستعمار والتكفير والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية".