وذكرت النقابة في بيان لها ان "الأسرة الصحافية العراقية قدمت خلال عام 2016 المنتهي 20 شهيداً أغلبهم كانوا ضحايا [داعش] وتحديدا في محافظة نينوى التي تشهد عمليات عسكرية منذ شهر تشرين الاول الماضي".
واضافت ان العمل الصحفي في العراق شهد في عام 2016 الكثير من "المآسي والالام والمكابدات حيث استمرت خلاله عمليات استهداف الصحافيين بالقتل والتهديد والوعيد في محاولة لمنع السلطة الرابعة من اداء دورها المهني والرقابي".
واوضحت ان "العمل الصحفي بالعراق ما زالت تحفه المخاطر والالغام وهناك خشية ما زالت قائمة على سلامة الصحافيين العراقيين في ظل غياب القانون وجهل بعض مفاصل الدولة بالدور الايجابي للعمل الصحفي في تصحيح مسارات العمل السياسي وكشف الاخطاء ووضع المعالجات الصحيحة لها".
ووفقا لقائمة الصحافيين الشهداء التي عرضتها النقابة فإن ثمانية منهم استشهدوا في محافظة نينوى على يد [داعش] أعداما او اثناء معارك تحرير المدينة في حين ان الباقين استشهدوا في تفجيرات او اثناء تغطية معارك في الانبار وديالى وكركوك وبغداد".