وقال نصر الله، بمناسبة ذكرى الثالثة لاستشهاد احد شهداء الحزب [مصطفى بدر الدين "السيد ذوالفقار"،] في ببيروت إن "داعش ما زالت تمثل تهديدا، خلافتهم المزعومة انتهت ودولتهم والجيش العسكري انهزموا لكن داعش الفكر والخلايا النائمة وسيتم تفعيلها في سوريا والعراق وافغانستان وصولا الى سريلانكا لكن هل أحد سأل من يقف خلف هذا الفكر؟ اليست هي السعودية؟ لماذا تدينون الادوات وتتركون السبب الحقيقي الرئيسي".
وأضاف أن "داعش حققت انجازات كبيرة لأميركا واسرائيل ولأعداء هذه الامة، دمرت جيوش ومجتمعات في المنطقة وبنت جدار من البغضاء ويجب الاعتراف بذلك لمعالجته".
وتابع أن "داعش كانت الوسيلة لعودة القوات الاميركية الى العراق وستبقى الحجة للتدخل الاميركي، أين هم عناصر داعش ومن ارسلهم الى افغانستان، ما يؤكد ان داعش ما يزال لها وظيفة في هدم وتدمير المجتمعات".
وأشار الى أن "ترامب حتى الآن نفذ كل ما وعد به في حملته الانتخابية بخصوص صفقة القرن والبقرة السعودية الحلوب وغيرها، ومن جملة ما قاله إن النفط العراقي لنا وهذا يجب على الاخوة في العراق الانتباه له جيدا".