وقال الصدر قي خطبة صلاة العيد الثانية التي امّ فيه المصلين في مسجد الكوفة جاء فيها " يا قومي أني لكم مصلح أمين واني ادعوكم لحفظ العراق فاسمعوا " مستهجناً عدم التجاوب مع دعوته وعدم محاسبة الفاسدين بالرغم من دعواته المستمرة ليلاً ونهاراً، في السر والجهر " فلم يزيد تلك الدعوات الا النفور والمكر ولا يرجون للعراق وقارا" .
وابتهل الصدر للباري عزوجل بخلاص العراق من الفاسدين " وغفران ذنوب من دخل الى بيت الإصلاح من المصلحين والمصلحات".