وقالت القيادة في بيان لها ان "عملياتها لا تزال مستمرة في العراق وسوريا وتواصل إزاحة قادة داعش من ساحة المعركة وضرب قدرتهم على إعادة التجمع واستئناف تهديدهم لمواطني كافة الدول".
وأفادت بأن "الضربات الجوية لقوات التحالف أدت الى مقتل ثلاثة من القادة البارزين في داعش بسوريا أحدهما خلال شهر تشرين الثاني 2017 والثاني في كانون الأول 2017 والثالث في كانون الثاني 2018".
ورأت، ان "إزاحة هؤلاء الارهابيين البارزين تعرقل تحرك قيادة [داعش] وأنشطته في إيصال المعلومات كما تخفض قدرته على التخطيط وشن هجمات ارهابية في كل من سوريا والعراق والمنطقة".
واشارت الى أنه "من بين القادة الذين قتلتهم المدعو [أبو أنس الفراتي] الذي قضى في غارة جوية قرب منطقة [هجين] في سوريا خلال شهر تشرين الثاني 2017" موضحة أنه "كان مسؤولا عن تنسيق الهجمات داخل سوريا ومعتبرة ان مقتله يحد من قدرة داعش على شن هجمات ارهابية في المنطقة".
واكدت ان "التحالف وشركاءه يواصلون ممارسة الضغط على كبار قادة [داعش] وشركائهم في عدة شبكات بهدف تفكيك هيكليات داعش وإزالة الارهاب من العراق وسوريا".