وقال سليم للمرصد العراقي للحريات الصحفية، إنه "أقتيد الى أحد المقرات الأمنية، وجرى التحقيق معه حول إنتقاده لإستفتاء إقليم كردستان، وتناوله العلاقة مع إسرائيل".
وبين إنه "أجاب على الأسئلة التي طرحت عليه في التحقيق، وإنه لم يتردد في الإجابة حسب قناعاته دون تردد، أو وجل لأنه لم يرتكب جريمة، وكان يطرح قضايا موضوعية في برنامجه الذي يقدمه من شاشة قناة [هنا بغداد] الفضائية، لكنه مايزال هناك، وهو عرضة للإستدعاء ثانية".
ماجد سليم الذي إحتفى بذكرى مقتل ولده [علي] على يد داعش في ذكراه السنوية وعائلته المفجوعة به أشار للمرصد بالقول، إن "أسئلة المحققين الأكراد لم تكن مقنعة، وإنها تطرقت الى دعم إسرائيل للإستفتاء، وإنها أفضل من العرب حسب وصفهم، وهو أمر غير موضوعي ولايعنيه شخصيا بقدر كونه فعل سياسي يهم السلطات العليا في الدولة، وتقتصر مهمته هو على الجانب المهني الإعلامي والصحفي فقط".