الحمود: حرية الاعلام العراقي تتحسر عليها دول عربية كثيرة

تأریخ التحریر: : 2018/2/2 12:30 • 182 مرة مقروئة
[أين- بغداد]
بارك وكيل وزارة الثقافة، طاهر الحمود، الوسط الاعلامي بمناسبة اختيار بغداد عاصمة للاعلام العربي" مؤكدا انه استحقاق نالته بتميز اعلامييها المبدعين".
وقال الحمود في احتفالية بالمناسبة اقامتها وزارة الثقافة "انه استحقاق نالته بغداد عبر منجزات اعلامية حققتها على مدى 14 عاما من الاداء الاعلامي المميز" موضحاً "لم يكن التميز في الاداء مقصورا على الجانب المهني او جانب المصداقية في الاداء فحسب، بل كان هذا التميز نتيجة للحرية التي نعم بها الاعلام العراقي، وعدم تدخل الدولة بوضع العقبات أمام انتشاره او الوصول الى المعلومة الدقيقة الا في حالات نادرة تقتضيها ضرورات الأمن الوطني او مصالح الناس".
وأشار الحمود الى ان "وجود العشرات من الفضائيات والمئات من الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي هو في الحقيقة ظاهرة جديدة على فضاء الاعلام العربي الذي وضع في الكثير من دولة اشتراطات وقيودا امام حرية التعبير والجهر بالرأي".
ولفت وكيل الوزارة الى مفارقة تحصل في يوميات الاعلام العراقي وقال "النقد الذي يوجهه الاعلام الى الحكومة والجهات المعنية، اكثر بكثير من النقد الذي يوجهه الى الجهات الاخرى، وهو ما يعكس مدى التسامح الذي ينعم به الاعلام الوطني من قبل الدولة واجهزتها المختلفة".
واضاف "قد لا نشعر بنعمة الحرية التي في ايدينا، لاننا اعتدنا عليها، وتعايشنا مع مفرداتها، لكننا ندرك قيمتنا حين نعرف ان أشخاصا نافذين في مجتمعاتهم اعتقلوا ليس لكونهم انتقدوا الحاكم، بل اعتقوا لانهم سكتوا عن تأييده في هذه القضية او تلك".
ودعا الحمود الى "إستثمار مساحة الحرية التي يتحرك ضمنها الاعلام الوطني في تنوير الجمهور بالحقائق وتجنب الكذب وتزوير الحقائق ونقل الاخبار والتحليلات دون أثبات" مؤكداً "انها مسؤولية مهنية واخلاقية تفرض على العاملين في هذا الحقل ان تكون الحقيقة رائدهم في تنوير الجمهور انطلاقا من كون الاعلام هو المنبر الاول في توجيه الناس وفي صناعة الرأي العام".
وثمن الحمود تضحيات شهداء الاعلام الذين سقطوا في مواجهة عصابات داعش وقدموا ارواحهم قرابين من اجل نقل بطولات مقاتلينا وتعبئة الجهد الوطني خلفهم.
طبع الصفحة PDF