وقالت عبد الواحد في بيان تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه اليوم "ندين ونستنكر اختطاف الصحفية افراح شوقي من بين عائلتها، ونحمل الحكومة مسؤولية اختطافها والحفاظ على سلامتها".
واشارت الى ان "الحكومة غير قادرة على حماية مواطنيها داخل العاصمة بغداد فكيف لها حماية البلد بالكامل"، مشددة على "ضرورة ان تتخذ القوات الأمنية التدابير اللازمة لتحرير افراح من مختطفيها".
وطالبت عضو الثقافة النيابية الحكومة "بحصر السلاح بيد الدولة لكي لا نكون على يقين بان هؤلاء المسلحين الذين يعتدون على المواطنين ويختطفونهم من بين عوائلهم لا ينتمون الى الدولة"، مشيرة الى انه "اذا كان هذا الفعل قام به نفر من الحكومة فكيف تستخدم هذا الأسلوب القمعي لإسكات الأصوات الحرة التي تدافع عن الحق".
وتساءلت عبد الواحد "إذا كان الخطف من قبل عصابات القتل والاجرام.. أين الحكومة من هؤلاء المجرمين"؟، داعية الحكومة الى عدم التنصل عن واجبها كما تفعل دائما".
وكان مسلحون مجهولون أقتحموا منزل الصحفية [أفراح شوقي] جنوبي العاصمة بغداد واختطفوها الى جهة مجهولة، مع سرقة مبالغ مالية وحلي ذهبية من منزلها.
ووجه رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاجهزة الامنية للكشف الفوري عن ملابسات تعرض الصحفية للاختطاف وبذل أقصى الجهود من اجل انقاذ حياتها والحفاظ على سلامتها، وملاحقة اية جهة يثبت تورطها بارتكاب هذه الجريمة واستهداف امن المواطنين وترهيب الصحفيين.
من جانبها اكدت قيادة عمليات بغداد، اليوم، تشكيلها فريق عمل للتحقيق في حادثة أختطاف الصحفية [أفراح شوقي] بمنطقة السيدية جنوبي العاصمة مساء أمس.