ولم يحمل بيان للأمم المتحدة المسؤولية عن الهجومين لأي جهة لكن ارهابيي داعش الذين يتقهقرون في مواجهة الحملة العسكرية بالمدينة قصفوا المناطق المحررة مرارا مما أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات السكان الذين كانوا يسعون للفرار في الاتجاه المعاكس.
ونجحت العملية في الموصل في استعادة العشرات من الاحياء والقرى وبمساحة أكثر من 500 كلم مع تواصل تقدمها.
وأدانت ليز جراند منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالعراق الهجومين باعتبارهما انتهاكا للمبادئ الإنسانية، وقالت "الناس الذين ينتظرون المساعدات ضعفاء بالفعل ويحتاجون للمساعدة يجب حمايتهم لا مهاجمتهم".
وأضافت "على كل أطراف الصراع التزام بالتمسك بالقانون الدولي الإنساني وضمان نجاة المدنيين وتلقيهم المساعدة التي يحتاجونها".