وقال نائب رئيس اللجنة علي الربيعي لوكالة كل العراق [أين] "أننا من طالبنا برفع السيطرات والحواجز الكونكريتية لانتهاء العمل بها" مبينا ان "منطقة الكرادة ممكن ان تكون آخر المناطق المشمولة بالاجراءات وسيتم رفع السيطرة الموجودة في منطقة سبع قصور المسببة لازحام المروري وكذلك السيطرة عند فندق بابل".
وأشار الى انه "سيتم رفع 33 سيطرة في جانب الرصافة بينها الكرادة" مؤكدا ان "الحواجز الموضوعة داخل الأفرع في الكرادة ستبقى موجودة لوجود أولوية لرفع هذه الحواجز بمناطق وتأجيل الأخرى".
وتابع الربيعي "في عام 2010 رفعنا 27 ألف حاجز كونكريتي من كل مناطق بغداد".
وأكد ان "رفع السيطرات والمرابط الأمنية لا يؤثر على الوضع الامني وتم تقوية الجهاز الاستخباراتي" مبينا ان "المعلومات الاستخباراتية أفضل في أدائها الامني من الحواجز والسيطرات".
وكانت قيادة عمليات بغداد باشرت أمس برفع السيطرات والمرابط الأمنية من الشوارع الرئيسة في جانب الرصافة ومن ثم الانتقال الى جانب الكرخ.
وأكد قائد عمليات بغداد اللواء الركن جليل الربيعي، لـ[أين] أن خطة رفع السيطرات في العاصمة "لن تؤثر على الوضع الأمني".
يذكر ان منطقة الكرادة وسط بغداد قد شهدت انفجار عجلة ملغومة في الثالث من تموز الماضي أسفرت عن استشهاد 324 شخصاً واصابة اكثر من 200 اخرين، غالبيتهم من الشباب بأعنف انفجار يشهده العراق بعد 2003، وتبنته عصابات داعش الارهابية.