وقال حبيب في بيان له تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه، ان "محاولات تعكير الأمن في بغداد عبر استهداف أبناء المكونات يقف ورائها طرف ثالث مستفيد".
وبين، إن "الحوادث المتكررة ضد إخواننا وشركائنا في الوطن أبناء المكون المسيحي الأصلاء إنما تمثل حلقة في مسلسل التآمر على وحدة وطننا وتكامل نسيجه المجتمعي عبر دفع المسيحيين الى الهجرة خارج البلاد".
ودعا إلى "الابتعاد عن تبادل الاتهامات بين أطراف لا يشك بصدقها والعمل على البحث عن الفاعل الحقيقي"، مشيراً إلى أن "هذه الممارسات لن تزيد العراقيين من كل الأديان والطوائف والاعراق إلا مزيداً من التمسك بوحدة وطنهم بعد أن تمكنوا من دحر كل صفحات الإرهاب".