وقال التحالف في بيان له إن "رسائل التعاطف والدعم لسكان الموصل كتبها عراقيون من كل أنحاء البلاد".
وأضاف أن هذه المبادرة "تطمئن سكان الموصل، رهائن عصابات داعش الارهابية منذ أكثر من عامين، إلى حقيقة أنهم غير منسيين وأن باقي العراق إلى جانبهم، وينتظرون استقبالهم بعد هزيمة داعش الإرهابية.
وهذه المبادرة جاءت نتيجة حملة "رسائل إلى الموصل" أطلقها المعهد الدولي لصحافة الحرب والسلم في 17 تشرين الأول/أكتوبر، وهو اليوم الذي بدأت فيه القوات العراقية عملياتها لتحرير آخر أكبر معاقل الإرهابيين في العراق.
والأربعة ملايين رسالة نتجت عن 2160 ملاحظة كتبت بخط اليد بعد بداية الهجوم، الذي أدى إلى نزوح نحو مئة ألف شخص من الموصل حتى الآن.
وتقدر المنظمات الإنسانية أن ينزح أكثر من مليون شخص هربا من المعارك. وكانت الحكومة العراقية حضت المدنيين داخل المدينة على ملازمة بيوتهم قدر الإمكان.