وذكرت وزارة الخزانة في بيان ان المشروع سينطلق في شهر نيسان ابريل المقبل وستستمر اعمال الترميم مدة عشرة اعوام لأن الملكة وأسرتها ستظل مقيمة في القصر بشكل عادي.
واكدت ان المبنى اصبح بحاجة الى إصلاحات عاجلة تفاديا لامكانية وقوع حريق او فيضان بسبب قدم [كوابل] الكهرباء وأنابيب المياه والتدفئة مضيفة ان بعض الاصلاحات والتجهيزات في المبنى تم تركيبها قبل نحو ستة عقود.
واضاف البيان ان معظم [كوابل] الكهرباء يفوق عمرها 40 عاما فيما تم تركيب آخر اجهزة التدفئة قبل نحو 33 عاما" مشيرا الى "صعوبة إصلاح الأجهزة القديمة بسبب صعوبة الحصول على قطع الغيار".
ولفت الى ان "مقر الإقامة الثاني للملكة وهو قصر [ويندزور] تعرض عام 1992 الى حريق كبير وتطلب اصلاحه خمسة اعوام بتكلفة فاقت 36 مليون جنيه استرليني مؤكدا ان "حريقا مماثلا في قصر [باكينغهام] قد يكلف خسائر لن تقل قيمتها عن 250 مليون جنيه".
وينتظر ان تشمل اعمال الترميم تغيير اكثر من 160 كليومترا من كوابل الكهرباء وأكثر من 32 كيلومترا من انابيب غاز التدفئة علما ان القصر يضم 775 غرفة و78 حماما و1514 بابا و760 نافذة.