وذكر المكتب الاعلامي للسيد عمار الحكيم في بيان تلقت[اين] نسخة منه ، انه "بغيرتها العراقية ونخوتها الاصيلة، تسجل عشائرنا الكريمة موقفا مشرفا اخر يضاف الى سفرها الخالد، حيث دورها الرائد في وأد الفتنة التي كادت ان تضرب محافظاتنا الجنوبية، وبموقفها الشجاع هذا ووعيها الكبير إنما فوتت الفرصة على اعداء العراق المتربصين به وبشعبه الابي وحافظت على سلمية المظاهرات المطالبة بالاصلاح".
واضاف "تحية إجلال واكبار لعشائرنا الكريمة الركن الثالث الذي حفظ العراق وأهله بعد المرجعية الدينية العليا والشعائر الحسينية".