وجاء في التقرير ان الخطبة تضمنت "توجيه نقد لاذع إلى الطبقة الحاكمة خلال الخمسة عشر عاماً الماضية واتهامها بنشر الفساد وتضييع المال العام والفشل في أداء الواجب".
واضاف"ان المقصود برفض المرجعيّة "استغلال أيّ عنوان يحظى بمكانة خاصة في نفوس العراقيين" هو "ادعاء البعض أن قائمته هي قائمة الحشد الشعبي، كما تضمنت رفض المرجعيّة "استغلال عنوانها من قبل بعض الأطراف في الدعاية الانتخابية، في اشارة الى بعض من يدعون انهم اقرب من غيرهم إلى المرجعية".
وتابع" ان الخطبة اقرت بإخفاق التجارب الانتخابية الماضية و إن المرجعية لا تساند اي شخص او قائمة انتخابية على الاطلاق"
٦وافاد" تم خلال الخطبة التركيز على لزوم توفر بعض الصفات في المرشحين ومن أهمها – بعد الكفاءة والنزاهة – [الابتعاد عن الاجندات الاجنبية]".