وداهمت الشرطة المتجر الذي احتجز فيه المهاجم رهائن، وأطلقت النار عليه مما أدى إلى مقتله، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.
وكانت السلطات الفرنسية قد عثرت على سيارة الرجل الذي أطلق النار على دورية للشرطة في منطقة كركاسون جنوبي البلاد، في موقف سيارات تابع لمتجر صغير في بلدة تريب، حيث تم احتجاز رهائن فيه على يد مسلح قال إنه ينتمي لداعش، مما يعني أن الهجومين الذين أسفرا عن سقوط 3 قتلى وجرحين، مرتبطين على الأرجح.
وذكرت وسائل إعلام غربية أن العثور على السيارة هناك يشير إلى وجود دليل على أن الهجومين مرتبطين، وتم تنفيذهما بصورة منسقة.
وقامت السلطات الفرنسية بإغلاق مطار كركاسون، مما أدى إلى تعطل رحلات جوية، كما وفرت السلطات "خطا ساخنا" للراغبين في التحدث عن الهجوم، مشيرة إلى ضرورة أن يكون المتصلين قد تأثروا بشكل أو بآخر بالهجوم.
وقالت تقارير إعلامية، اليوم الجمعة، إن محتجز الرهائن في جنوب فرنسا "على الأرجح" مغربي الجنسية، مشيرة إلى أنه طالب بالإفراج عن صلاح عبد السلام، المشتبه به الرئيسي في هجمات باريس 2015.
ونقلت صحيفة "تلغراف" البريطانية عن شهود قولهم إن محتجز الرهائن مغربي الجنسية، ويناهز عمره 30 سنة، مشيرة إلى أنه كان مرصودا على قوائم مكافحة الإرهاب.
وتابعت "المحتجز هدد بقتل الجميع وهتف الله أكبر".
وذكر تلفزيون "بي.إف.إم"، نقلا عن مصدر لم يذكر اسمه، أن محتجز الرهائن، طلب الإفراج عن عبد السلام المهاجم المشتبه به في هجمات باريس التي نفذت في تشرين 2015 وراح ضحيته 132 شخصاً ونحو 300 جريح.