وذكر في اجتماع الهيأة العامة لتجمع همم الطلابي الذي عقد بمكتبه في بغداد ان " الشباب املنا في الحاضر والمستقبل، وامل هذه الامة، ومفتاح التغيير والتصحيح والتطوير للواقع ".
واضاف " بالاعتدال والوسطية نستطيع ان نجمع الوطن بكل تلاوينه العراق العابر للمذهبية والقومية ، ونحن نعتمد ونثق بقدرة الشباب ونعتقد ان ، وان تمكين الشباب هو مفتاح الحل للكثير من التحديات في البلد وجّسدنا مبدأ تمكين الشباب فعليا في تيار الحكمة ".
وأكد الحكيم " نعتز كل الاعتزاز بالهوية الاسلامية، ونؤمن اننا كالشجرة كلما تجذرت وتعمقت في بطون الارض كلما ارتفعت اغصانها في عنان السماء".
واشار الى ان" " الوطنية ليست شعار وانما شعور واولويات ومسؤوليات وتعني العراق اولا ومصالح شعبه في المقدمة في القرارات والسياسيات والخطوات وهذه هي الوطنية الحقيقية" .
واوضح الحكيم ان " النجاح والتميز والتألق خيارنا الوحيد، وان نترك بصمة حيثما كنا ، وعلينا ان نتسم بالهمة العالية لمواجهة التحديات ، وان التشكي لغة العاجزين، ولا يكفي وصف المشكلة ، وان الشخصية القيادية تصف المشكلة وتصف الحلول لها".
ولفت الى " اهمية الانفتاح مع طوائف ومكونات الشعب العراقي الا من يجلب الشبهة ومن يتخطى الثوابت الاساسية كما يجب ان نكون متواضعين لشعبنا " ، داعيا الى التصدي الالكتروني وجعله منبراً وصناعة للرأي العام ".
وبين ان " شريحة الطلبة الجامعيين تعاني من مشاكل عديدة ، وعلينا جميعا تحمل مسؤولياتنا لمعالجة لتلك المشاكل، فهناك نقص حاد بالسفرات العلمية وشحة في المصادر العلمية لكتابة البحوث والاطاريح وهناك ضعف في الخدمات في الاقسام الداخلية للجامعات ، وهناك اشكالية في القبول المركزية فرض حقول علمية على الطلبة لمن لا يرغب بها ، وهذا ما يحتاج الى حلول ناجعة ".
وتطرق الحكيم الى منحة الطلبة بالقول " بذلنا جهدا كييرا لتمريرها ، ومع الاسف الشديد توقفت وتعطلت تحت اطار الشحة المالية التي تواجه البلاد ، فلماذا نقطع منحة الطلبة في الوقت الذي يحتاجونه الان ".
وتابع " كلي امل من الحكومة والبرلمان وهم يتعاونون لاقرار موازنة العالم الحالي ان تضمن منحة الطلبة هذا العام وان تكون بلسماً لمعاناة الطلبة ".
ونوه الى ان " هناك ايضا شحة في فرص العمل وجيوش الخريجين لا تجد فرص للعمل ، ومسؤوليتنا جميعا ان نقوي القطاع الخاص وننعش الاقتصاد لتوفير مئات الالاف من الفرص في المشاريع ، وان ندقق في العقود التي تبرم مع المستثمرين في التعاقد من الوزارات العراقية وان نلزمهم باليد المحترفة العراقية ، لذا يجب ان تكون هناك رؤية واضح لتوفير فرص للشباب العاطل عن العمل ".
وشدد الحكيم على ان " الانتخابات على الابواب وهي مرحلة حساسة جدا ننتقل بها من مرحلة بناء الديمقراطية من 2005 الى 2018 مرحلة بناء الديمقراطية ومرحلة اللاستقرار ، الى مرحلة بناء الدولة بعد الانتصارات الامنية والسياسية التي تحققت " ، داعيا الى التنافس بشرف بلا تسقيط ".
وبين " ومن اجل بناء الدولة يجب ان تكون هناك رؤية وخطة وفريق ، والشباب بناة المستقبل ، وعلينا نطرح برنامجنا لبناء الدولة بشكل واضح على الشباب".
ونوه الى ان " قائمة الحكمة تتسم بسمات فريدة من نوعها ، حيث ان 90% من المرشحين وجوه جديدة ، ولم يشاركوا بانتخابات سابقة ، و40% من القائمة في كل المحافظات ما عدا اربيل ودهوك لظروف فنية من الشباب ،و90% في القائمة يحملون شهادات جامعية ، و10 % شهادات عليا ".
وأكد ان " قائمة الحكمة تتميز بالتكتوقراط والشباب والوجوه الجديدة باغلبية ساحقة لابراز ما مدى صدقية الشعارات ، وهي فرصة مهمة لبناء الوطن والتمسك بالمشروع الوطني الذي لانحيد عنه والتمسك بالاغلبية الوطنية ونعمل على تحقيقها .