وقال زيباري في بيان صحفي ان "مؤتمر الدول المانحة المنعقد في الكويت استطاع وبلا شك ان يهيئ على اقل حد سياسياً تحشيدا يظهر فيه الدعم العالمي للعراق"،مبينا ان "تأكيد وزير الخارجيه الامريكي تيليرسون في كلمته امام المؤتمر واشادته ببطوله القوات الامنيه العراقيه وتحديده لقوات الپيشمركه مع تسليطه الضوء بكل وضوح لضرورة اعطاء المكاسب الدستوريه لإقليم كردستان هي اشاره واضحه الى العبادي الذي كان حاضراً اثناء إلقاء تيليرسون لكلمته".
واوضح زيباري، انه "ومن خلال كل هذا نستنتج ان الاداره الامريكيه جديه في ضروره حل المشاكل المتبقيه بين الاقليم والحكومه الفدرالية في بغداد بالحوار وفق الدستور العراقي"،لافتا الى ان "إصرار رئيس الوزراء العراقي بالحصول على كل الحلول بالتعنت سيجعل العراق يخسر المزيد من الدعم الدولي لصالح اقليم كردستان، وهو ما بدا واضحا من خلال الكثير من المواقف الدولية والاورپيه خاصه وشروط صندوق النقد الدولي".
وحذر زيباري، من ان "استمرار هذا الموقف المتشنج سيوقع العراق في فخ التعنت، بما يعيد الاخطاء السابقة التي وقع فيها بعض القيادات السياسيه في اقليم كردستان وجعلته يخسر الكثير من المكاسب".