وأفادت الدراسة بأنه على الرغم من أن مقدمي الرعاية الصحية يركزون على عوامل الخطر التقليدية عند تشخيص أمراض القلب وطرق مكافحتها وعلاجها, إلا أن هناك أدلة متزايدة تدعم الفكرة الرامية بأن عوامل الخطر في البيئة قد تساهم في أمراض القلب أيضا.
وأظهرت العديد من الدارسات وجود علاقة بين زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وضجيج حركة المرور, ومع ذلك فقد كانت هذه الدراسات في السابق غير قادرة على تحديد الآليات التي قد تكون مساهمة في أمراض القلب الناجم عن الضوضاء.