وقالت النائبة البرزنجي في بيان صدر عن مكتبها اليوم الأحد تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه "في الوقت الذي عجز فيه المتربصون المعروفون لدينا من إيجاد ملفات وشبهات فساد طيلة فترة ممارسة دوري التشريعي والرقابي في مجلس النواب، لجأ البعض منهم إلى استهدافي من خلال صور عائلية وشخصية تم فبركتها والتلاعب بها من خلال برامج الفوتوشوب، ضمن حملة تسقيط سياسي وصلت لأدني مستوياتها الأخلاقية والاجتماعية".
وأضافت البرزنجي "إننا، والتزاماً منا بأخلاقياتنا ومنهجنا السياسي، سنعمد لمقاضاة جميع الصفحات الصفراء المأجورة على مواقع التواصل الإجتماعي، والتي تداولت كُل ما يتعلق بي من أخبار وصور مُفبركة متعمدين الحاق الضرر بي وبعائلتي".
وكشفت "لقد بتُ على يقين أن بعض السياسيين يقفون وراء هكذا صفحات هم ذاتهم قاموا بتهديدي في وقت سابق بعد رفضي لمطالب سياسية لا تتفق ومبادئنا، ومن هنا أدعوهم لمنافسة سياسية شريفة دون الإنحدار لمستوى يعكس أخلاقياتهم، وإلا سأكشف عن هوياتهم أمام المجتمع العراقي، وهنا أذكر بقولهِ تعالى [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ]".