وغلب على المباراة طابع الحذر والحماس، ورغبة أكبر من منتخبنا لتحقيق نقاط المباراة، ونجح في الإعتماد على الهجمات المرتدة المباغتة، التي أسفرت عن احراز هدف التقدم الاول بتوقيع اللاعب سالم فيصل، وبعد مرور أكثر من ثلاث دقائق، عاد المنتخب اللبناني لمعادلة الكفة، لينتهي الشوط الأول بتعادل الفريقان 1 - 1 .
وشهد الشوط الثاني سيطرة شبه مطلقة لمنتخبنا في اغلب دقائق المباراة، نتج عنه هجمات خطرة على المرمى اللبناني تكفل القائم بإبعاد ثلاث منها.
ومن هجمة مرتدة منظمة سجل منتخب لبنان هدف التقدم الثاني، وحرك هذا الهدف الفريق العراقي الذي نظم صفوفه وعاد إلى ساحة لعب الفريق اللبناني، اذ تمكن سالم فيصل من احراز الهدف الثاني وعاد بالمباراة الى نقطة البداية.
وشهدت الدقائق الاخيرة من الوقت الاصلي والاشواط الاضافية هجمات خطرة على المرمى العراقي، إلا أن يقظة الحارس يحيى عبد النور أنقذت الموقف في أكثر من مناسبة، بعد إن ذاد عن مرماه بكل شجاعة، بينما لجأ فريقنا إلى الكثافة العديدة في وسط المعلب، معتمداً على التمريرات الطويلة عبر مصطفى بجاي من الخط الخلفي، إلى جانب اختراقات سالم فيصل وحسن علي جبار ووليد خالد .
واعلن حكم المباراة انتهاء هذا اللقاء بالتعادل 2 - 2 ليحتكم الطرفان الى ركلات الجزاء الترجيحية، التي اعلنت عن فوز المنتخب العراقي بنتيجة 8 - 9 وتأهله إلى دور نصف النهائي لأول مرة في تاريخ مشاركات الفريق الاول في نهائيات آسيا.
ووصف المدير الفني للمنتخب هيثم عباس بعيوي هذا الفوز بـ"التأريخي للعراق"، وقال: لعبنا مع لبنان في وقت سابق مباريات ودية قبل تمكنا من دراسة أخطائهم وأسلوب لعبهم الذي يعتمد بالدرجة الأساس على التسديد من خارج منطقة الجزاء.
وبين إن "الهدف هو الوصول الى دور نصف النهائي ونجحنا، بفضل الخطة المحكمة التي وضعتها لمجاراة الفريق اللبناني واستنزاف قوته مع مرور وقت المباراة.
وأضاف "انا فخور باللاعبين الذين كانوا على قدر المسؤولية وحققوا انجاز جديد لكرة الصالات العراقية.
ويقابل منتخبنا الوطني في تمام الساعة الحادية عشر صباحا بتوقيت بغداد يوم غد الجمعة الفريق الياباني في دور النصف النهائي، بعد ان انتهت مباراتهم أمام البحرين بنتيجة 0 – 2.