وذكرت وزارة الدفاع البريطانية في بيان ان الاجتماع ركز على ثلاثة محاور رئيسية هي التهديدات الحالية والقدرات والتطور المشترك ولاسيما ضمن حلف شمال الاطلسي.
واوضح ان تهديدات [داعش] ما تزال تثير قلق بريطانيا والولايات المتحدة رغم الانتصارات العسكرية التي تحققت في العراق وسوريا" مشدداً على "إلتزام البلدين بمواصلة دعم جهود التحالف الدولي ضد [داعش]".
واكد البيان ان الجانبين تطرقا خلال الاجتماع الى ما وصف بـ "التصلب" الروسي المستمر تجاه حلف الناتو وجددا الالتزام بدعم قوات دول الحلف المتمركزة بدول البلطيق.
وبين ان "بريطانيا والولايات المتحدة لديهما دور محوري داخل الحلف لكونهما من بين مجموعة قليلة من الدول الأعضاء الملتزمة بانفاق اكثر من اثنين بالمئة من اجمالي الدخل السنوي للبلاد وتوجيه استثماراتهما العسكرية نحو تكنولوجيا متطورة من ضمنها طائرات [أف 35]".
وعلى صعيد العلاقات الثنائية اشار البيان الى ان "التجارة الدفاعية بين لندن وواشنطن تبلغ ثلاثة مليارات دولار سنويا مع تطلع البلدين الى تعزيزها بشكل اكبر بعد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الاوروبي".