الجعفري للصفدي : العراق يطمح بدور أردني في مجال الاعمار [موسع]

تأریخ التحریر: : 2017/8/10 23:43 • 143 مرة مقروئة
[أين-بغداد]
أكد وزير الخارجية ابراهيم الجعفري أن " العراق حريص على التعاون مع الأردن لمواجهة الإرهاب ،وهو يطمح بدور أردني في مجال الاعمار .
وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الاردني ايمن الصفدي الذي يزور بغداد إن " العراق يطمح أن يلعب الاردن دوراً في مجال الاعمار والبناء في العراق كما كان له دور في محاربة عصابات داعش الارهابية".
ووجه الجعفري الشكر للاردن على رعايته للعراقيين على اراضيه، موضحاً أن الهفوات المرتكبة بحق العراقيين في ‫الاردن فردية وقال" نتطلع أن تشهد ملاحظاتنا حول هذا الأمر جدية في المتابعة".
واكد ان " العراق لا يألوا جهداً في مساعدة الأردن وتذليل الصعاب الاقتصادية أمامه ، وأشار إلى أن على أهمية أن يمضي الأردن بسياسة التوازن بما يخدم التكاتف العربي".
من جانبه أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الاردني ايمن الصفدي، ، أن اعادة فتح معبر طريبيل الحدوي بين الأردن والعراق هو رسالة على هزيمة الإرهاب، مشيراً إلى أن موعد فتح منفذ طريبيل بيد العراقيين بعد ضمان الطريق الدولي، وان الأردن مستعد لذلك.
وقال الصفدي "تحدثنا عن اعادة فتح معبر طريبيل والطريق الدولي الى بغداد لنؤكد على هزيمة الارهاب".
وأضاف الصفدي أن "الارهاب جزء من معركتنا جميعاً ونحن ملتزمون بهذا الجهد ضمن التحالف الدولي والعربي".
وقال "تشرفت بزيارة العراق والالتقاء برئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ونقلت تهاني الملك عبد الله بالنصر الذي حققه العراق بالانتصارات على الارهاب".
وبين الصفدي أن " الاردن يعتز بانه في مقدمة الدول التي تصدت للارهاب، مشدداً على تصميم الاردن والتزامه بالجهد الدولي للقضاء على الارهاب .
واعرب عن " الاعتزاز بالعلاقة مع العراق، وقال "وقوفنا الى جانب ‫بغداد هو وقوف الى جانب استقرار المنطقة" مؤكداً دعم الاردن للعملية السياسية في العراق".
وشدد الصفدي على انه " ليس هنالك سياسة أردنية تميّز بين العراقيين بالمملكة، و ان الحالات الفردية مرفوضة ولا يقاس عليها ، مؤكدا الاستعداد لتقبل الشكاوى".
وأكد أن " الاردن دولة تلتزم بالقانون وحريصة على علاقتها مع العراق و انه اذا كان هناك شيء تمتلك قنوات لتعامل مع اي قضية تطرأ، مشيرا لمحاولة معالجة بعض الانظمة بين البلدين من خلال اللجنة العراقية المشتركة.
وأشار الصفدي للتعاون مع العراق لحماية الحدود من اي اختراق بما يضمن تحقيق الامن والاستقرار للبلدين.
طبع الصفحة PDF