وأعرب الناطق باسم الائتلاف خالد الأسدي في بيان له تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه عن "خشيته لما تناقلته الأنباء عن قيام القوات الأمريكية بإنشاء قاعدة عسكرية لها قرب قضاء تلعفر وتمركز القوات الخاصة الأمريكية فيها".
وأوضح الأسدي أن "مساهمة أيّ قوة من قوات التحالف الدولي في دعم العراق بحربه ضد عصابات داعش والمعارك القادمة لتحرير تلعفر لا تستوجب إنشاء قواعد عسكرية".
وبين أن كل ما تحتاجه قواتنا في معاركها من أمريكا وغيرها هو الغطاء الجوي والدعم اللوجستي والإستخباري، إذ لم تشهد عمليات التحرير التي قامت بها القوات العراقية خلال كل معارك تحرير المدن إنشاء أي قاعدة عسكرية أجنبية، وهذا ما يبعث الريبة والرفض لدى العراقيين من قيام الأمريكان من إنشاء هذه القاعدة".
وكان مصدر عسكري مسؤول، كشف أمس عن إنشاء قاعدة أمريكية عسكرية قرب قضاء تلعفر غرب الموصل.
وقال مسؤول وحدة الآليات العسكرية الثقيلة بالجيش العراقي المقدم مهدي الخفاجي في تصريح صحفي، أن إنشاء القاعدة جاء بموجب مشاورات جرت بين قوات أمريكية وعراقية، الجمعة الماضية، في منطقة زمار غرب الموصل.
وبحسب الخفاجي فإن الفرق الفنية والهندسية أتمّت أكثر من 50% من أعمال إنشاء القاعدة.
ولفت إلى أن "قوات أمريكية خاصة ومستشارين، وصلوا بسيارات مصفحة إلى مكان القاعدة، وتمركزوا فيه".
ومن المقرر أن تستخدم القاعدة العسكرية في الإشراف على عمليات تحرير قضاء تلعفر من سيطرة داعش الإرهابي، بحسب المصدر.