دهس جنود وإطلاق نار في باريس

تأریخ التحریر: : 2017/8/9 16:53 • 409 مرة مقروئة
[أين- متابعة]
أوقفت الشرطة الفرنسية شخصا في العاصمة باريس يشتبه أنه منفذ عملية الدهس "المتعمد" الذي صدم مجموعة من الجنود لدى خروجهم من ثكنتهم.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية نقلا عن مصادر في الشرطة أنه تم العثور على السيارة التي تم الهجوم بواسطتها على الطريق السريع المتوجه للشمال [A16].
وأضافت أنه تم تبادل إطلاق النار مع سائق السيارة، الذي يشتبه أنه منفذ عملية الدهس، ما أدى لإصابته بخمس طلقات، فيما أصيب شرطي أيضا، وتم توقيف السائق بعد تبادل إطلاق النار.
وقال باتريك بالكاني رئيس بلدية ضاحية لوفالوا بيري الفرنسية التي شهدت حادثة دهس الجنود، إن سيارة "تعمدت" اصطدام مجموعة من الجنود، لدى خروجهم من ثكنتهم في دورية، بعدما لم تتوقف وإنما "اندفعت بعنف باتجاههم".
ووفقا لمصادر فرنسية فإن سيارة من نوع "بي. إم دبليو" انطلقت مسرعة باتجاه 10 جنود أثناء خروجهم من أحدى الثكنات العسكرية في الضاحية الباريسية، فأصابت 6 أشخاص بينهم 3 جروحهم خطيرة.
وأضاف رئيس البلدية "حدث الأمر بسرعة كبيرة، المركبة لم تتوقف، اندفعت بعنف باتجاههم، وزادت وتيرة سرعتها بشكل مفاجئ".
وأوضح أن الجنود نقلوا إلى المستشفيات، وأن كلا من وزيري الداخلية والدفاع سيزوران المصابين في المستشفى.
ووصف الهجوم بالعمل العدواني "البغيض"، وأنه كان "دون شك" متعمدا.
وجرى تكليف مسؤول بوزارة العدل ومحققين في مكافحة الإرهاب بالعمل على القضية.
وجاء الهجوم في أعقاب سلسلة هجمات تستلهم أساليب الارهابيين على الجنود وأفراد الشرطة الذين انتشروا بكثافة في مختلف أرجاء فرنسا بعد دعوات داعش بشن هجمات على في البلاد ودول أخرى تقصف معاقله في سوريا والعراق.
وكان وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولوم قال في مقابلة صحفية الأحد الماضي إن فرنسا شهدت عودة 271 أرهابياً من مناطق الحرب في العراق وسوريا وإن ممثلي الإدعاء العام يقومون بالتحقيق معهم جميعا.
وهناك تقديرات بأن نحو 700 فرنسي يقاتلون في صفوف داعش في العراق وسوريا وتناضل فرنسا مثل دول أوروبية أخرى بشأن كيفية معالجة تدفق ما يسمى بالعائدين.
وأدى تدخل فرنسا العسكري في الخارج إلى تعرضها لهجمات من قبل الارهابيين في الداخل، وقتل مسلحون ومفجرون انتحاريون 130 شخصا في باريس ومناطق محيطة بها في تشرين الثاني عام 2015 كما قُتل أكثر من 100 شخص في هجمات أخرى شنها ارهابيون في فرنسا خلال العامين والنصف الأخيرين.
طبع الصفحة PDF