وذكر بيان لمكتبه تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه ان حمودي أكد خلال اللقاء ان "المجلس الأعلى لن يحيد عن جذوره التأريخية والعقائدية التي ابتدات تحت قيادة [شهيد المحراب]" مؤكدا "انفتاحه على جميع القوى السياسية ، وتمتين علاقاته الدولية والأممية".
وأشار الى ان "النصر الذي حققه العراق على الاٍرهاب لم يكن، عسكريا فحسب ، بل انجاز على جميع المستويات وبمشاركة جميع اطياف الشعب" لافتا الى ان "أنتصار شعبنا على داعش يعد الولادة الثانية للتجربة العراقية الجديدة".
من جانبه هنأ كوبيش حمودي بتسلمه رئاسة المجلس الاعلى الإسلامي العراقي" متمنياً الاستمرار في الشراكة التأريخية بين البعثة الاممية والمجلس بإعتباره شريكاً اساسياً وهاماً لهم".
وأشاد المبعوث الأممي "بجهود القوى الامنية التي أبهرت العالم بقوتها وثقتها وانجازاتها ، فيما ثمن مساهمة أهالي المناطق الجنوبية بتحقيق الانتصار، واصفاً اياهم باصحاب التضحيات الكبيرة".