ووفقا للمسؤولين اللذين اطلعا على وثائق، فإنه يتضح أن الخطة نوعا ما، شيء أكبر بقليل من تكثيف للنهج السابق الشامل البطيء الذي طالما سخر منه ترامب في ظل إدارة أوباما.
وقال المسؤولان، إنه وفقا للمعلومات، فإن “الخطة تنص على استمرار القصف، وزيادة الدعم والمساعدة للقوات العراقية المحلية من أجل تحرير الموصل ، وفي نهاية المطاف، الرقة السورية، بالإضافة إلى قطع مصادر إيرادات “داعش”، والعمل على استقرار الوضع في المناطق التي يحتلها الارهابيون”.