وقال الجعفري في المحاضرة بحسب بيان لوزارة الخارجية العراقية تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه، "كنا نتوقع تطهير العراق من داعش نهائيا عام 2016، ولكن الحسم تأخر لأسباب استجدَّت من الناحية الميدانيَّة، ولتدرُّع الدواعش بالأطفال والنساء لعرقلة حركة القوات العسكرية العراقـيَّة"، مضيفا ان سر الانتصارات التي تحققها قواتنا الباسلة هو وحدة عملها باتجاه واحد وهو القضاء على داعش، فضلا عن وحدة خطاب القوى السياسية الرافض لداعش والمتمسك بالحفاظ على سيادة العراق.
وأكد الجعفري بالقول: إننا نفكر كثيراً الآن بما بعد تحرير الموصل مثلما فكرنا بما بعد تحرير الفلوجة والأنبار وصلاح الدين، فمدينة الموصل ثاني أكبر مدينة في العراق بعد بغداد ولا يمكن أن تـعمَّر إلا من خلال أبنائها وأبناء الموصل عندما يعودون إلى مدينتهم يجب أن يُؤمنوا لأنفسهم خدمات بصورة عامة كالمُستشفيات والمدارس،".
وأشار الى ان "الكثير من دول العالم أبدت الدعم والمساندة للعراق ونحن ندعو كل العالم لأن تقف إلى جانب العراق لاسيما بعد تحرير الموصل من إرهاب داعش إذ يجب أن تتضاعف الجُهُود لإعادة البنية التحتـيَّة لهذه المدينة".
وبين وزير الخارجية، "اننا نـُقاتِل في العراق ليس دفاعاً عن أنفسنا لنواجه إرهاباً يستهدف العراق فقط، بل نـُدافِع نيابة عن العالم أجمع لأنَّ عناصر داعش ينتمون إلى أكثر من مائة دولة ومنها: أميركا وبريطانيا وأستراليا وكندا ولكنهم لا يمثـلون شُعُوبهم ولا دولهم ولا برلماناتهم،" لافتا إلى أن "هؤلاء إذا رجعوا إلى بلدانهم سيقومون بالتخريب لذا نأمل من هذه الدول أن تقف إلى جانبنا أكثر ولهذه الدول الحق أن تفخر لأنها ساهمت في عملية الانتصار".
ودعا الجعفري الى مزيد من التعاون بين بغداد وبراغ لاسيما في المجال الدبلوماسيّ قائلا: "نتوقع من دولة التشيك أن تضع ثمار تجاربتها الدبلوماسيَّة حتى تـُضيف للعمل الدبلوماسي العراقي تجربتها".