العراق والتشيك يوقعان مذكرتي تفاهم.. وبراغ: سنساهم برفع الالغام

تأریخ التحریر: : 2017/2/9 13:19 • 146 مرة مقروئة
[أين- بغداد]
وقع العراق والتشيك مذكرتي تفاهم، فيما أعلنت براغ انها ستساهم في جهود رفع الالغام والمتفجرات من الاراضي العراقية المحررة.
وذكر بيان لوزارة الخارجية العراقية تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه، ان "وزير الخارجيَّة، إبراهيم الجعفريّ، ألتقى مع لوبومير زاوراليك وزير الخارجيَّة التشيكيّة في العاصمة براغ، وبحث الجانبان أبرز القضايا ذات الاهتمام المُشترَك، وسُبُل تعزيز العلاقات الثنائيّة بين بغداد وبراغ بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين".
وأضاف البيان "كما وقـَّع الجانبان مُذكـَّرتيّ تفاهم، الأولى تخصُّ التشاور والتعاون السياسيَّ في المحافل الدوليّة، والثانية تطوير، وزيادة التنسيق، وتبادل الخبرات في معهد الخدمة الدبلوماسيَّة بين العراق والتشيك".
وأكـَّد الجعفريّ خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التشيكي عقب التوقيع، أنَّ "الاجتماع بحث التداول في تعميق العلاقات أكثر فأكثر بين جمهوريَّة العراق وجمهوريَّة التشيك، والتي تميَّزت خلال هذه الفترة بالمصداقـيَّة، خُصُوصاً أنَّ جمهوريَّة التشيك وقفت إلى جانب العراق، وساهمت في الدعم على المُستوى الأمنيِّ، وتقديم المعلومات، والمساعدة الاقتصاديَّة، والدعم السياسيِّ في المحافل الدوليَّة".
وبين، أنَّ "المباحثات انتهت بتوقيع مُذكـَّرتي تفاهم، الأولى تخصُّ التشاور والتعاون السياسيَّ في المحافل الدوليّة، والثانية تطوير وزيادة التنسيق وتبادل الخبرات في معهد الخدمة الدبلوماسيَّة بين العراق والتشيك".
وقدّم الجعفريّ "شكر وتقدير العراق لما أبدت التشيك من مواقف داعمة للعراق منذ وقت بعيد منذ مرحلة نادي باريس، وتخفيض 80% من الدُيُون المُترتـِّبة على العراق،" داعياً إلى "ضرورة أن تراعي جمهوريَّة التشيك ظروف العراق الاستثنائيَّة وهو يواجه الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة، والتجاوز عن كلِّ ما يتعلق بالقضيَّة الماليَّة، وفي الوقت نفسه التعاون أكثر لتحقيق مزيد من التقدُّم في مجالات احتلال مواقع مُهمَّة في خدمة الإنسانيَّة في المنظمات الدوليَّة.
وأشار الى، أنَّ "العراق في معركته ضد داعش يُدافِع عن نفسه، ويُدافِع عن دول العالم أجمع؛ لأنَّ بلدان العالم جميعاً تتعرَّض إلى خطر داعش، وسِرَّ نجاح القوات المسلحة العراقـيَّة هو وحدة كلمة كلِّ مُكوِّنات هذه القوى السياسيَّة، وكلها تعمل سويَّة بإمرة رئيس الوزراء سواء الجيش العراقيّ، والشرطة العراقيَّة، وأبناء العشائر، والبيشمركة، والحشد الشعبيّ، وتحت راية القيادة العامَّة للقوات المسلحة، ومثلما توحَّدت جُهُود، وفاعليَّة القوى العسكريَّة توحَّدت الخطابات السياسيَّة لكلِّ الكتل السياسيَّة، فهي كلـُّها لا تختلف على مُواجَهة داعش، وعلى التمسُّك بوحدة العراق، وسيادته؛ لذا أطلَّ العراق من خلال نافذته السياسيَّة والعسكريَّة كعراق مُوحَّد".
وشدد على "ضرورة الحُضُور الفاعل للتشيك أكثر فأكثر في العراق من خلال الدعم الذي يحتاج العراق حاليّاً ومُستقبَلاً بعد تجاوز تواجُد مُشكِلة الإرهاب، وأن ترتقي العلاقات على الأصعدة العسكريَّة، والسياسيَّة، والأمنيَّة أكثر.
ووجه الجعفري الدعوة لنظيره التشيكي لوبومير زاوراليك لزيارة العراق وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين.
من جانبه عبـَّر وزير الخارجيَّة التشيكيّة لوبومير زاوراليك عن دعم التشيك التامِّ، والمُخلِص للعراق، ومساعدته في النزاع ضدَّ داعش، وكنا من أوائل الدول التي انخرطت في هذا الجهد الدوليِّ المُشترَك، ونحن سعداء جدّاً بأننا انخرطنا منذ البداية في هذه الحرب ضدَّ داعش، واليوم يحقق العراق انتصارات جيِّدة في الموصل، "مُوضِحاً "تناولنا موضوعات عدَّة، واستمعنا إلى مُتطلـَّبات العراق؛ لنعرف ما يُمكِن أن تـُقدَّمه جمهوريَّة التشيك.
وأضاف، أنَّ "المرحلة المقبلة سيكون هناك حديث عن مصانع اسمنت، ومصانع السيارات، ومشاريع الاستثمار في البنية التحتيَّة، وإعادة العراق إلى بلد مُزدهِر، وأن تكون الجمهوريَّة التشيكيّة شريكاً فعَّالاً في إعادة إعمار العراق".
وبين "لدينا اهتمام أن يكون هناك تعاون مُشترَك في عِدَّة مجالات، والشيء المُهمُّ حاليّاً هو نزع الألغام الموجودة في العراق؛ لتوفير أمن أكثر، وقد سمعت من الوزير الجعفري أنَّ هذه مُشكِلة كبيرة في العراق حاليّاً، ويجب أن نوفر ضمانة للمدنيِّين، ولعناصر الأمن، والجيش، والشرطة الذين يعملون في العراق".
وقال، إنَّ "إعادة تأهيل الأراضي العراقـيَّة فيما بعد هذا الصراع مُهمّ جدّاً لمُستقبَل العراق، وسنأخذ نموذجاً الشخص الذي ترك بلده، وذهب إلى الخارج؛ لكي يعود، ويبني بلده من جديد؛ لأنه هو خير إنسان؛ حتى يبني منزله، ويبني مستشفى، ويبني المُؤسَّسات يجب علينا أن نساعد هؤلاء كي يعودوا إلى بلدهم، ويعيشوا فيه".
_MSC_RESIZED_IMAGE
طبع الصفحة PDF  إرسال إلی الأصدقاء