يشار إلى أن تخفيض عدد الحجاج، الذي كان مطبقا قبل خمس سنوات، اعتمد حينها بسبب أعمال التوسعة بالحرمين الشريفين.
وقررت الحكومة السعودية رفع أعداد الحجاج من الداخل والخارج للعام الحالي إلى نحو 2.6 مليون حاج، مقارنة بمليون و862 ألفاً و909 حجاج، أدوا الفريضة العام الماضي، بزيادة قدرها نحو 800 ألف حاج.
وأعلنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أنها رفعت جاهزيتها لاستقبال أعداد إضافية من الحجاج في الحرمين الشريفين، مستنفرة كافة طاقاتها البشرية للقيام بخدمتهم بعناية واهتمام حتى يؤدوا المناسك بيسر وسهولة.
يذكر أن حصة كل دولة من الحجاج مرتبطة باتفاقيات سابقة، وهي حاج واحد لكل ألف شخص، أو 1000 حاج من كل مليون نسمة لكل دولة.
وكانت الهيئة العليا للحج والعمرة أعلنت في الرابع من كانون الثاني الجاري، استعادة حصة العراق الكاملة المقررة من السعودية الخاصة بمقاعد الحج، بعد تقليصها بنسبة 20%.