وقال رئيس بلدية بيني جان ادمون نيوني ان "كل شيء حدث بسبب اربعة عيارات نارية اطلقها جندي ثمل كان باللباس المدني، مما ادى الى حالة هلع اسفرت عن مقتل 8 اشخاص غرقا وأربعة اشخاص عرضا ووفاة شخص واحد بسبب ارتفاع ضغط الدم".
واضاف ان "الذين ماتوا غرقا اعتقدوا انهم سينجون اذا القوا بانفسهم في النهر"، مؤكدا ان حاله الهلع هذه لم تكن مرتبطة "بأي وجود للمهاجمين".
ومنذ أكتوبر 2014، شهدت منطقة ومدينة بيني سلسلة مجازر اسفرت عن سقوط اكثر من 700 قتيل، وتنسب الامم المتحدة معظمها الى المتمردين الاوغنديين.