ويشارك في التصفيات 16 فريقا آسيويا، تم تقسيمها على 4 مجموعات، حيث ينتقل أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور الثمانية.
وتضم المجموعة الأولى منتخبات الهند وإيران والسعودية والإمارات، بينما تضم المجموعة الثانية منتخبات أستراليا واليابان وفيتنام وقيرغستان، في حين تضم المجموعة الثالثة منتخبات العراق وكوريا الجنوبية وماليزيا وسلطنة عمان، أما المجموعة الرابعة فتضم منتخبات كوريا الشمالية وأوزبكستان وتايلاند واليمن.
وكان منتخب العراق للناشئين قد تأهل للأدوار النهائية من التصفيات الآسيوية، بعد احتلاله صدارة المجموعة الآسيوية الثالثة بعد الفوز على طاجكستان 1-3 وحملت الاهداف تواقيع اللاعبين محمد رضا ومحمد عبد السادة وعلاء عدنان، وأيضا الفوز بالمباراة الثانية على الدولة المضيفة قطر بهدف علاء عدنان، وفي المباراة الثالثة فاز منتخب الناشئين على تركمنستان بخماسية نظيفة، تعاقب على تسجيلها كلا من علاء عدنان3 وأحمد عمر وصالح مهدي.
ويقود منتخبنا لفئة الناشئين دون 16عاما المدرب الوطني قحطان جثير ويساعده في مهمته كل من مؤيد جودي وأحمد جمعة ومدرب حراس المرمى حسين جبار.
ويعول المدرب قحطان جثير على الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي للاعبين، فضلا عن الروح القتالية وماكينة التهديف علاء عدنان، الذي تمكن من إحراز 5 أهداف في ثلاثة مباريات خلال التصفيات الأولية التي جرت في العاصمة القطرية الدوحة.
وسيكون تحقيق الانتصار في مباراة الغد أمام منتخب كوريا الجنوبية بوابة عبور أبناء دجلة والفرات إلى الدور الثاني من التصفيات الآسيوية دون 16 عاما.
وكان منتخبنا قد أحرز المركز الثالث في نهائيات التصفيات الآسيوية التي أقيمت عام 1985.
يذكر أن منتخب الناشئين تأهل مرة واحدة لنهائيات كأس العالم للناشئين دون 16 عاما والتي جرت في الإمارات صيف عام 2013، تحت قيادة المدرب موفق حسين، وخسر أسود الافدين حينها أمام السويد 4-1 والمكسيك 3-1 ونيجيريا 5-0.