أوبريت فني عراقي يشهد حفاوة اعلامية وشعبية في الكويت

تأریخ التحریر: : 2016/8/16 14:29 • 92 مرة مقروئة
[أين – بغداد]
شهد أوبريت فني عراقي حفاوة اعلامية وشعبية في دولة الكويت.
وذكر بيان لوزارة الثقافة تلقت وكالة كل العراق[أين] نسخة منه اليوم ان " الجمهور الكويتي الذي حضر أوبريت [القنطرة]،استقبل العمل المسرحي القادم من البصرة، بكثير من الحفاوة والترحاب، وقد اقترن هذا الاستقبال بعدد من الكتابات النقدية الإيجابية والتغطية الإعلامية الشاملة لتلك المشاركة التي جاءت ضمن فعاليات [مهرجان صيفي ثقافي] في دورته الـ11 الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويتي".
واضاف ان"مسرح الفنان عبد الحسين عبد الرضا بمنطقة السالمية شهد إقبالاً كبيراً على عرض الأوبريت الغنائي الاستعراضي القنطرة [وتنطق حسب لهجة أهل البصرة بالكاف أي الكنطرة] وهي الجسر الصغير الذي يربط بين ضفتي النهر الصغير".
وأكد الأمين العام بالإنابة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت محمد العسعوسي بأهمية العرض بوصفه [عملا غنائيا استعراضيا يستحضر الإرث الغنائي والموسيقي لمدينة البصرة العريقة عبر حكاية تحمل الكثير من المعاني والدلالات التي تؤكد على أهمية التواصل واللحمة بين الأهل والجيران]، وأشار العسعوسي إلى أن العرض استُقبل بحفاوة عالية ومتابعة إيجابية من الجمهور وأجهزة الإعلام.
وبين البيان ان" صحف الكويت حملت في عناوينها هذا الاستعراض الفني حيث، عنونت صحيفة "الجريدة" الكويتية مقالها عن العرض بعنوان [الكنطرة أوبريت عراقي يحمل رسائل محبة إلى الكويت]، فيما كتبت صحيفة "السياسة [كنطرة العراقية بوابة تواصل واتصال بين الإخوة]، وعنونت صحيفة "الرأي" [كنطرة.. حاول الحقد أن يهدمها والحب أعاد بناءها]، وكتبت صحيفة "النهار" الكويتية: [القنطرة الإصرار والعزيمة في مواجهة الأعداء]".
يذكر أن أوبريت [القنطرة] من تأليف عبد الجبار التميمي، وأشعار طاهر سلمان، وألحان يوسف نصار، ومدير إنتاج عودة ضاحي وإخراج عبد الجبار التميمي وتقديم فرقة البصرة للفنون.وتتناول حكاية مدينة عَمل المخربين على تدمير القنطرة التي تربطها بالأهل والجيران، ولكن إرادة أهل المدينة أعادت بناء القنطرة فيما قُبِض على المخربين.



طبع الصفحة PDF  إرسال إلی الأصدقاء