وذكرت صفحة محافظ الأنبار على موقع التواصل الاجتماعي [فيسبوك]، أن الراوي "قدم خلال اللقاء شرحاً عن تداعيات الملف الانساني الذي رافق الازمة التي شهدتها المحافظة منذ دخول كيان داعش المجرم،" مشيراً في ذات الوقت الى "نوعية العمليات العسكرية التي تشهدها محافظة الانبار بمساندة فاعلة من التحالف الدولي".
ولفت محافظ الأنبار، الى "الدور الكبير الذي قدمته الولايات المتحدة في جانبي تدريب القوات المقاتلة وتزويدهم بالمعدات، والضربات النوعية على معاقل الارهاب في العراق، اضافة الى المساعدات الانسانية التي وصلت الى جميع نازحي المحافظة في الداخل والخارج، الامر الذي يستحق الشكر والتقدير لشعب وحكومة الولايات المتحدة".
من جانبهم أكد المسؤولون في البيت الابيض "التزامهم بوحدة واستقرار العراق وعدم ادخار اي جهد في تحقيق جميع ما يصب في محصلة التقدم والازدهار العراقي في جميع الميادين، وجميع المحافظات، ولاسيما محافظة الانبار التي تم الاطلاع على جميع حيثيات ملفاتها من خلال التواصل مع الحكومتين المحلية المركزية وممثلية الولايات المتحدة والمنظمات الدولية في العراق".
كما زار محافظ الانبار في واشنطن فريق التواصل الاعلامي، والمختص بمحاربة الفكر المتطرف، حيث تم التطرق الى آليات محاربة التطرف والدعم الواجب تقديمه في ذلك ولاسيما الاعلامي منه.