الشعلة الأولمبية تبدأ رحلتها الأخيرة

تأریخ التحریر: : 2016/8/3 22:27 • 117 مرة مقروئة
[أين- متابعة]
وصلت الشعلة الأولمبية، اليوم الأربعاء، إلى مدينة ريو دي جانيرو عبر القارب، وذلك قبل يومين من انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الصيفية.
وكان في استقبال الشعلة التي وضعت في مرجل خاص، مجموعة من الموسيقيين وراقصي السامبا، وقد أبحر بها بطلا الألواح الشراعية لارس وتوربن غرايل قبل تسليمها إلى رئيس بلدية ريو ادواردو بايس الذي كان بانتظارها على المرفأ، وفق ما ذكرت وكالة "فرانس برس".
وستتنقل الشعلة في شوارع المدينة مرورا بوسطها التاريخي، قبل أن تصل إلى ملعب "ماراكانا" الجمعة، من أجل إيقاد المرجل الكبير، والإعلان عن بدء الألعاب الأولمبية.
وكانت الشعلة الأولمبية وصلت في مايو الماضي إلى العاصمة برازيليا بالطائرة قادمة من جنيف، في أول محطة لها في مشوار طاف بها شتى أنحاء البرازيل.
وواجهت الشعلة متاعب عدة في المدن البرازيلية، ومن بينها المظاهرات في العاصمة برازيليا للمطالبة باستقالة الرئيسة ديلما روسيف في حينها، كما حاول رجل إخمادها بدلو من الماء خلال جولتها في ولاية وسط غرب البلاد، لكنه أخفق.
والشعلة الأولمبية هي من المراسيم الرئيسية في الألعاب الأولمبية، وترمز الشعلة إلى انتقال مبادئ وقيم فكرة الأولمبيات من اليونانيين القدماء إلى العالم الحديث.
وبدأ إدراج فكرة الشعلة الأولمبية كأحد الفقرات الرئيسية في مراسيم إفتتاح في أولمبيات برلين عام 1936.
يتم عادة حمل الشعلة من اوليمبيا في اليونان ويستغرق حملها ونقلها إلى المدينة المضيفة اسابيع أو أشهر ويتناوب على نقلها عادة شخصيات ورياضيون مشهورون وبعد أن يقوم الرياضي الأخير بإشعال الشعلة الرئيسية في ملعب الافتتاح يقوم رئيس أو زعيم الدولة المضيفة ببدأ الألعاب الأولمبية بصورة رسمية.
حيث اتبع نفس التقليد في جميع الألعاب المتعاقبة بعد دورة برلين وحتى الآن يعتقد البعض ان النار المشتعلة كانت من الرموز المشهورة في الميثولوجيا الإغريقية وترمز إلى قيام بروميثيوس ببسرقة النار من زيوس وإعطاءه للبشر إذ كان بروميثيوس وحسب الأسطورة موكلا من قبل زيوس بخلق المخلوقات الأرضية وقام بخلق الإنسان في صفة الآلهة مما أدى إلى غضب زيوس عليه.
طبع الصفحة PDF  إرسال إلی الأصدقاء