وقام بعض الجنود في الجيش التركي ليوم 15 تموز الماضي بانقلاب عسكري واستولوا على قناة TRT الرسمية، ومقرات حكومية وأعلنوا من خلالها "انتصار الإنقلاب"، ولكن لم يدم الا ساعات واعلنت الحكومة التركية اعتقال المشات من "الانقلابيين" ومقتل العشرات منهم في العملية.
وقالت الموسوي لوكالة كل العراق [أين] "من الواضح ان الاجراءات التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان واتباعه بالنسبة للجيش والمؤسسات الحكومية والاعلامية وباقي مفاصل الدولة والقضاء، أمر مُقلق للعراق ولكل دول العالم، بينها الولايات المتحدة الامريكية التي هي بعيدة جغرافيا عنها كون هذه الاجراءات ستكون لها تداعيات خطيرة على المنطقة ومنها العراق".
وأضافت "نحن نشعر بقلق لتحول تركيا الى دولة غير مستقرة وابتعادها عن الديمقراطية وانتهاك حقوق الانسان واطلاق يد اردوغان بالسلطة والعمل بما يشاء، وحتى تجاوز المؤسسات الديمقراطية التي اصبحت تحت سيطرته، وهذا أمر مقلق لنا لتداعياته الخطيرة على المنطقة، وزيادة عديد التنظيمات الارهابية والاجرامية".
وأكدت الموسوي "نراقب بقلق شديد لهذه التطورات ونبقى ملتزمون بمبدأ حسن الجوار وعدم التدخل بشؤون الاخرين واحترام السيادة التركية وان كان اردوغان لم يحترم سيادة العراق وادخاله قوات من الجيش الى شمال العراق وهذه كلها تجعلنا في قلق وحذر لما يجري في تركيا".
يشار الى ان الحكومة التركية اتهمت رجل الدين المعارض فتح الله غولن- المتواجد في الولايات المتحدة الامريكية وطالبت واشنطن بتسليمه- وحركته التي تسميها [الكيان الموازي] للدولة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب.
ونفذت السلطات التركية على خلفية الانقلاب حملة اعتقالات طالت العشرات من العسكريين والمسؤولين والصحفيين، كما ألغت جوازات أكثر من 49 ألف مواطن قالت ان لديهم صلة بالانقلاب، وغلق قاعدة جوية وثكنات استخدمت في محاولة الانقلاب، مع استقالة جنرالات كبار في الجيش وفصل مئات اخرين وغلق عشرات وسائل الاعلام.
وأعلنت انقرة مشاركة 8651 عسكرياً و35 مقاتلة بالانقلاب، وأقالت مئات الموظفين بمديرية الشؤون الدينية التركية واعتقال 42 صحفيا، وحل الحرس الرئاسي واغلاق الف مدرسة.