وذكر بيان لمكتب المحافظ تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه، ان السلطان " دعا خلال لقائه وفدا من شيوخ ووجهاء العشائر في نينوى بمقر محافظة نينوى البديل بمدينة اربيل الى ضرورة الانخراط في صفوف الحشد العشائري من اجل تحرير نينوى الى جانب الصنوف الاخرى مثل الجيش والشرطة والمحلية".
وقال السلطان في كلمة له امام شيوخ العشائر بحسب البيان "اننا امام تحدي كبير لوجودنا ومستقبل الاجيال القادمة التي نعمل على تحسين اوضاعها".
واضاف السلطان، ان "حكومة نينوى المحلية يجب ان تحقق اهدافها في التحرير واعادة الاستقرار للمحافظة لن يكون الا بتعاون الجميع".
وأشار البيان الى ان "المجتمعين اكدوا على ضرورة تجاوز هذه المحنة من اجل الانتقال الى بر الامان وبالتعاون مع الحكومة المحلية من اجل استعادة المحافظة وكرامتها".
وكان محافظ نينوى نوفل حمادي السلطان أعلن في الأول من تموز الجاري عن الانطلاق رسميا بتشكيل الحشد العشائري لمحافظة نينوى المرتبط بالحكومة الاتحادية والبدء بتسجيل المتطوعين للالتحاق بمعسكرات التدريب ضمن استعدادات عملية تحرير مدينة الموصل من عصابات داعش الارهابية.
وبين ان الحشد "يشمل كافة اهالي نينوى بواقع 15 الف درجة وظيفية وفق ضوابط وضعت لهذا الغرض".
من جانبه قال قائد المقر المسيطر للحشد العشائري لنينوى العميد لويس يوسف - وهو ينتمي للمكون المسيحي- ان "هناك خمسة معسكرات خصصت لتدريب الحشد العشائري بعضها جاهز واخرى قيد الانشاء وان هناك اعدادا تقاتل الى جانب القوات العراقية منذ اشهر هي ضمن الحشد العشائري المرتبط بهيئة الحشد الشعبي في بغداد اداريا وماليا وبقيادة العمليات المشتركة عسكريا".