وقال عضو اللجنة أسكندر وتوت، لوكالة كل العراق [أين] ان "تأخير نشر عجلات السونار سببه ان كل وزارة أمنية تشتري هذه الاجهزة دون تنسيق وكذلك في نشرها وهذا الحال ينطبق الى غياب الجهة المسؤولة عن نصب كاميرات المراقبة وادامتها فنياً فيجب ان تحدد هذه الجهات".
وأكد وتوت "سيكون لنا موقف حازم من هذه الخروق"
وتشهد العاصمة بغداد ومحافظات بين فترة وأخرى تفجيرات دامية يذهب ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى آخرها انفجار عجلة ملغومة بمنطقة الكرادة وسط العاصمة ليلة الأحد أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 300 شخص، وأعلنت عصابات داعش الارهابية مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري.
وكان مصدر أمني كشف في 14 من أيار الماضي عن وجود 18 عجلة سونار للفحص الاشعاعي متروكة بمخازن الداخلية تم استيرادها لحساب الوزارة لوضعها بمداخل بغداد مخصصة لفحص البضائع الداخلة الى العاصمة"، التي عادة ماتكون منفذا للارهابيين بادخال المتفجرات والسيارات الملغومة.
وذكر المصدر لـ[أين]، ان "هذه العجلات تم استيرادها بعقد مع شركة لمقاول كردي لكن لم يتم نصبها رغم صرف ستة مليارات دينار عليها وادخال منتسبين وموظفين بدورات للتدريب عليها في الدنمارك لكن لم تستخدم لحد الان".