وقال البلداوي في بيان، انه "من المستغرب عدم تحرك الحكومة باتجاه تحريك دعوى قضائية او مذكرة إزاء اغتيال القائد أبو مهدي المهندس، في وقت عملت فيه الجمهورية الإسلامية على تقديم شكوى وتحريكها امميا، حيث تقود ذلك التحقيق المحققة الأممية كالامار".
وأضاف ان "الجمهورية الإسلامية ردت بصفعة قوية ستتذكرها الحكومات الأميركية المتعاقبة، وتمكنت من اسكات واشنطن ولم تتمكن من مجابهتها، إضافة الى اصدار مذكرة بحق المجرم ترامب من اجل القاء القبض عليه وفقا لتحركات قضائية قوية".
وأشار البلداوي إلى أن "الحكومة العراقية تقاعست عن ملف اغتيال القائد أبو مهدي المهندس ومارافقه من قادة استشهدوا بغارة أميركية غادرة في مطار بغداد"