أين نيوز _بغداد
اكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الاثنين، إن الإحصاء العام للسكّان يشكّل سندا قويا ومتينا لأي عملية انتخابية مقبلة ويؤكد عدالتها وحُسن إدارتها ويوفر لها قاعدة بيانات سليمة وصحيحة.
جاء ذلك خلال ترأسه إجتماعا للمجلس الأعلى للسكّان بحضور عدد من الوزراء ورؤساء ومسؤولي الهيئات والدوائر المعنية.
وناقش المجلس الموضوعات المدرجة ضمن جدول الأعمال التي تضمّنت، مراجعة ما تم إنجازه من أعمال التعداد العام للسكّان والمساكن، والأعمال التمهيدية له، وناقش أيضا مفردات الدعم المقدّم من صندوق الأمم المتحدة للسكان(UNFPA)، والتي تضمّنت دعم عملية التعداد، ودعم برنامج السياسات السكّانية .
وتطرّق، الى مناقشة الوثيقة الوطنية للسياسات السكّانية، وإدارة العمل بالوثيقة المعتمدة حالياً، وعملية تحديثها.
وأوضح الكاظمي، الأهمية الإدارية والتخطيطية لوجود إحصاء سكّاني متكامل ضمن تعداد عام للسكّان والمساكن.
وأكد، "أن الإحصاء السكّاني هو الأساس لأي بناء تنموي يتطلع بثقة الى المستقبل، مشيراً الى أن الظروف والتحديات التي تواجه العراق اليوم، تحتّم علينا المضي في إجراءات واثقة وقوية لتجاوز تداعيات أزمة جائحة كورونا، ومخلفات سوء الإدارة المتراكمة.
وبيّن، أن الإحصاء العام هو سند قوي ومتين يسند أي عملية انتخابية مقبلة، ويؤكد عدالتها وحُسن إدارتها، ويوفر لها قاعدة بيانات سليمة وصحيحة.
وقرر المجلس توجيه وزارة التخطيط والفريق العامل على تهيئة التعداد العام للمضي في تهيئة كل مستلزمات التنفيذ، ضمن مدة زمنية تحدد وفقاً لصيغ فنية من قبل المختصين، وبالتنسيق مع وزارتي الصحة والمالية، وتحدد أهم المعوّقات والمستلزمات ليتسنى اتخاذ القرارات اللازمة بشأنها.