ونقل بيان لمكتبه تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه اليوم عن الحمود القول في احتفالية اقامتها دائرة قصر المؤتمرات في وزارة الثقافة بمناسبة اليوم العالمي للاديان " عانينا في العراق وبلا استثناء من ويلات الفهم المدمر لرسالة الدين ودوره في الحياة ، ودفعنا بسبب ذلك اثماناً باهظة من دماءنا واعراضنا واموالنا".
واضاف الحمود ان " ما تحقق من نصر على قوى الارهاب ودعاة التكفير جعلت العراق ارضا خصبة ومهيأة لمشاريع الحوار على اختلاف انواعها ومنها حوار الاديان".
وبين ان " حوار الاديان لا يعني اقناع الاخر بالتخلي عن دينه والايمان بما نؤمن ونعتقد به ، بل قبول ديانته واحترامها على كل حال وفي اي ظرف".
واكد الحمود " لعل القضية الاهم على الصعيد الوطني في قضية حوار الاديان هي شعور الجميع بالمساواة وتكافؤ الفرص وانعدام الشعور بالغبن" ، مشيرا الى ان " مصداقية اي حوار او شعار تكون بمدى قربه من مبادئ الدستور وبنوده".
ونوه الحمود الى ان " حوار الاديان لا ينبغي ان يقتصر على البعد الديني رغم اهميته في ابراز الصورة الناصعة للدين ، ودحر الفهم المنحرف والشاذ لتعاليمه السمحاء".
وبين ان " مقاربة هذا العمل الكبير تحتاج الى جهد وطني تساهم فيه المرجعيات الدينية والثقافية والاجتماعية الرسمية منها والتابعة لمنظمات المجتمع المدني".
ودعا الحمود الى معالجة الاثار المؤلمة الذي تسبب فيه التشويه المتعمد للدين ، وارساء اسس واضحة ومتينة للعلاقة بين الجميع تنبع من مفهوم المواطنة وتقوم على اساس المساواة بين الجميع في الحقوق والواجبات ".
وختم وكيل الوزارة بالقول ان " مسالة حوار الاديان مسألة عالمية لا تقتصر على المرجعيات الدينية وغيرها في العراق ، بل تعم المرجعيات الدينية في كل انحاء العالم ، وهي معنية بتقديم الصورة التي تعبر عن الطبيعة الناصعة للدين ورسالته في اسعاد الانسان واحترام كرامته".انتهى