وذكرت مصادر أمنية اليوم السبت، إن 8 أشخاص قتلوا من بينهم ضابط استخبارات، في قصف أميركي على الناحية" مبينا أن "القصف، الذي أسفر ضابط استخبارات ناحية البغدادي، أدى أيضا إلى إصابة 20 شخصا، أغلبهم مدنيون".
وأضاف ان "القصف جاء بعد دهم قوة أميركية مجلسا لشيخ عشيرة في [الحشد العشائري]، بهدف اعتقال مسلح".
وأشارت المصادر الى انه "وبعد انسحاب القوة، قصفت طائرة أميركية 4 سيارات كانت متوقفة بمركز المدينة، كان بداخلها مدير الاستخبارات ومدير الشرطة ومدير الناحية، لاعتقاد القوة الأميركية أن السيارات قدمت لمساعدة الشخص المطلوب".
من جانبها أعلنت قيادة العمليات المشتركة، عن فتح تحقيق بالحادثة.
وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه "توفرت لدى قيادة العمليات المشتركة معلومات استخبارية دقيقة عن تواجد أحد القيادات الإرهابية وهو [كريم عفات علي السمرمد] في احد بيوت ناحية البغدادي للاجتماع مع خلية إرهابية تستعد لتنفيذ عمليات ضد القوات الأمنية والمواطنين".
وأضاف انه "وإستناداً الى تلك المعلومات كلفت على الفور قوة من لواء المشاة الثامن وبإسناد جوي من طيران التحالف الدولي لغرض مداهمة المكان واعتقال الارهابي المطلوب للقضاء وبعد تنفيذ المداهمة والقبض على الارهابي [كريم عفات علي السمرمد] وأثناء التفتيش وجمع الأدلة تعرضت القوة الى هجوم بقنبلة يدوية من أحد المنازل المجاورة مما استدعى الرد عليها بسرعة وبعدها انسحبت القوة الى مقر انطلاقها".
ولفت البيان الى انه "وفي طريق عودة القوة لوحظ تجمع مسلحين من دون التنسيق مع القوة المكلفة بالواجب حيث استهدفتهم الطائرات الساندة للقوة وقد تمت العملية في الساعة 0200 فجر يوم السبت 27 كانون ثاني 2017 ووجهت قيادة العمليات المشتركة بفتح تحقيق بالحادث".