وقال الجنرال السعودي المقرب من دوائر صنع القرار في المملكة، لوكالة "سبوتنيك"، اليوم السبت، "لن يتم نقل أحد من المحتجزين في الريتز إلى سجن الحاير. أكثرهم تم تسوية مسائلهم، ومنهم من خرج ومنهم من سيخرج خلال أيام".
وأشار عشقي إلى وجود اتفاق مع الوليد بن طلال، وجاري البحث في مسألة إخراجه من الفندق، وإنهاء المسألة بالكامل.
وبالنسبة لوزير المالية الأسبق والمستشار وفي الديوان الملكي السابق وزير الدولة الحالي، إبراهيم العساف، أوضح عشقي "تم تسوية أمره وعاد إلى عمله في الحكومة"، موضحاً أن الوزير العساف لم يثبت بحقه أي تهم تشير إلى تقبل الرشى أو الاختلاس عندما كان في منصبه الوزاري السابق.
وكان الموقع الإلكتروني "الخليج اونلاين" ذكر، في خبر نشر على صفحته، اليوم، أن السلطات السعودية تخطط لنقل المحتجزين في قضايا الفساد، الذين لم "تُسوى" أوضاعهم المالية بعد، إلى سجن "الحاير" المحصن والخاضع لرقابة أمنية مشددة، والمخصص للمدانين في قضايا الإرهاب، وكذلك لكبار المجرمين.